مملكة و منتديات سهاد القلب الموقع الرسمي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.



 
موقع سهاد القلبموقع سهادالرئيسيةأحدث الصورالتسجيلاعلاناتاتصل بنادخول
انت متصل باسم
آخر زيارة لك كانت الخميس 01 يناير 1970
لديك 1 مساهمة
ثمة هنا مجتمع باذخ بالعطاء مسرف في الاحاسيس ينتظركم بكرم السيل من مجتمع سهاد القلب إلى اصحاب المشاعر و الاحاسيس

 

 ابن خلدون

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
meme
مراقبة قسم
مراقبة قسم
meme


الــــدولــــة : ابن خلدون Unknow11
الــجــنــس : انثى
الــمـهــنــة : ابن خلدون Studen10
الــهــوايــة : ابن خلدون Unknow11
الــمــزاج : ابن خلدون Pi-ca-17
عدد المساهمات : 336
M M S : ابن خلدون Aa196
S M S : مملكة و منتيات سهاد القلب الموقع الرسمي
الاوسمة : ابن خلدون Ie610

الاضافات
مشاركة/share: ابن خلدون Button1-share
قيم-الموضوع/Rate-Thread:

ابن خلدون Empty
مُساهمةموضوع: ابن خلدون   ابن خلدون Icon_minitimeالخميس 29 سبتمبر 2011, 22:19


إبن خلدون

(
1332-
1406
)







هو عبد الرحمن محمد بن خلدون. ولد ونشأ في تونس، ودرس الأدب على أبيه ثم لم
يلبث أن التحق صغيرا ككاتب للعالمة، بأمير تونس أبي إسحق الحفصي ( كانت
وظيفة تقوم بكتابة الشارة السلطانية بين البسملة والنص ).





لم ترضه وظيفته هذه فقصد مراكش واتصل بسلطانها أبي عنان المريني فأصبح
أمينا لسره سنة
1356،
ولكنه خانه بمراسلته أبي عبد الله الحفصي أمي بجاية القديم المسجون في فاس
وقد كشفت المؤامرة فطرح مترجمنا في السجن.




أطلق سراحه الوزير حسن بن عمر، بيد أن إبن خلدون انضم إلى أعدائه وحاربه
تحت راية المنصور بن سليمان، ثم ما لبث أن خان المنصور وألّب عليه القبائل
لمصلحة خصمه أبي سالم، الذي انتصر فأولى إبن خلدون أمانة سر الدولة. وتغير
عليه السلطان فسعى إبن خلدون مع أحد الوزراء السابقين وقلبه، ولكن الوزير
استأثر بالوزارة فغضب إبن خلدون وسافر إلى غرناطة حيث عاش مدة في بلاط
ملكها إبن الأحمر ووزيره لسان الدين بن الخطيب.





ترك غرناطة ليعود عام
1365
إلى بجاية وقد تملكها صديقه القديم فولي رئاسة الوزارة. وحين قتل الأمير في
حربه ضد إبن عمه فاوض إبن خلدون الغازي لتسليمه المدينة لقاء احتفاظه
بالوزارة فكان له ذلك، ثم لم يلبث أن تغير عليه الأمير فاضطر أن يهرب.




ظل مدة يتنقل بين قبائل بني رياح يستميلها تارة إلى السلطان أبي حمو وأخرى
يكلف باستمالتها إلى عبد العزيز المريني.. ولكن تقلباته الدائمة أحنقت
الجميع عليه فسافر إلى الأندلس ولم يلق عند بني الأحمر ما كان ينتظره لأنهم
علموا بمشايعته لوزيرهم السابق المغضوب عليه لسان الدين الخطيب.





عاد إلى إفريقيا فوجد نفسه بقبضة السلطان أبي حمو الذي كان إبن خلدون قد
خانه سابقا باستمالته قبائل بني رياح، فكلفه السلطان بإعادة الكرة
لاستمالتها مجددا ولكنه اعتذر وانصرف إلى التأليف مدة أربع سنوات فوضع في
قلعة إبن سلامة مقدمة تاريخه وشرع بكتابة التاريخ. ثم تغير عليه صديقه مفتي
تونس فأوغر صدر السلطان عليه واضطر إبن خلدون أن يسافر قصد الحج إلى مكة
1382.
وصل إلى القاهرة وكانت شهرته قد سبقته فشرع يدرس في الأزهر ثم عين أستاذا
للفقه المالكي ثم قاضيا للمذهب ولكن تشدده أثار الناس عليه فعزل. وفي هذه
الأثناء وافاه نعي عائلته التي غرقت في طريقها إلى مصر.





حج الأماكن المقدسة ثم عاد إلى تولي القضاء ولكنه عزل وفي عام
1400
رافق الحملة المصرية لمحاربة تيمورلنك في الشام، واتصل بالغازي الذي أعجب
بعلمه ودهائه في مفاوضته بشأن الصلح. وبعد أن أقام ضيفا عليه
35
يوما عاد إلى مصر وتولى القضاء المالكي عام
1401،
ولكنه رأى في منافسة البساطي خصما قويا فكان كل منها يتولى المنصب بضعة
أشهر حتى مات إبن خلدون عام
1406
وهو في منصبه للمرة السادسة.




لم يعرف التاريخ السياسي العربي رجلا ملئت حياته بالحوادث مثل إبن خلدون
حتى ليمكننا القول أن أبرز صفاته هي: التقلب، الدهاء وحب الظهور، الثقة
بالنفس، الذكاء، حب العمل والمغامرات السياسية.




أما آثاره: فقد ذكر له لسان الدين بن الخطيب عددا من الكتب ولكن لم يصل
إلينا سوى تاريخه الكبير وكتاب العبر، وديوان المبتدأ والخبر، في أيام
العرب والعجم والبربر، ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر، ويقع هذا الكتاب
في سبعة مجلدات مرتبة حسب تعبير إبن خلدون نفسه، على مقدمة وثلاثة كتب،
تتضمن الموضوعات التالية:




1- المقدمة: في فضل علم التاريخ وتحقيق مذاهبه والالماع بمغالط المؤرخين.

2- الكتاب الأول: في العمران وذكر ما يعرض فيه من العوارض الذاتية من الملك
والسلطان والكسب والمعاش والصنائع والعلوم وما لذلك من العلل والأسباب.
3- الكتاب الثاني: في أخبار العرب وأجيالهم ودولهم، منذ بدء الخليقة إلى
هذا العهد. ومن عاصرهم من مشاهير الأمم ودولهم مثل النبط والسريان والفرس
وبني إسرائيل واليونان والروم والقبط والترك والفرنجة.




4- الكتاب الثالث: في أخبار البربر ومن إليهم من زناته، وذكر أوليتهم
وأجيالهم وما كان لهم بديار المغرب خاصة من الملك والدول.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ابن خلدون
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» الظلم ونهاية والظالمين .. من مقدمة إبن خلدون
»  إبن خلدون - من كبار شخصيات التاريخ الاسلامي العربي

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مملكة و منتديات سهاد القلب الموقع الرسمي ::   ::   :: منتدى التاريخ العالمي و الديني | Forum World history and religious |-
انتقل الى:  
سحابة الكلمات الدلالية
ابن خلدون Fb110

أنت غير مسجل في سهاد القلب للتسجيل .. اضغط هـنـا